منظمو “أسطول الحرية”: سنبحر رغم العراقيل

رغم دعوة الرباعية واعتقال قبطان أميركي المنظمون مصرون على الإبحار (رويتر

قال منظمو أسطول الحرية 2 إنهم مصرون على الإبحار من اليونان إلى غزة هذا الأسبوع، رغم تثبيط الرباعية الدولية لهم وطلبها منهم ضرورة أخذ “المخاوف الأمنية الإسرائيلية المشروعة” بعين الاعتبار، ورغم اعتقال اليونان قبطان إحدى سفن الأسطول.

وأعلن آدم شابيرو أحد المنظمين للصحفيين أن يوم الاثنين سيكون يوم التحرك وقال إنهم ينوون مواصلة الإبحار.

وبدوره قال عضو الحملة مازن كحيل إن رضوخ السلطات اليونانية للضغوط والابتزاز الإسرائيلي وقيامها بمنع أسطول الحرية من الإبحار والسيطرة على بعض هذه السفن، لن يكون حجر عثرة أمام الجهود التي يبذلها “أحرار العالم” من أجل كسر الحصار.

وتحمل القافلة -المكونة من سفن بضائع وسفن ركاب- متطوعين من دول منها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وإسبانيا، وكان من المقرر أن تغادر منذ أسبوع، لكن الإبحار تأجل بعد عمليات تخريب للسفن اتهم الناشطون تل أبيب برعايتها.

المنظمون يأملون في الإبحار من اليونان هذا الأسبوع (رويترز)

وردا على تلك الاتهامات، قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور “يبدو أن هؤلاء الأشخاص يعيشون في عالم من المؤامرات وقراصنة الكاريبي”، مشيرا إلى أنه حان الوقت كي يخبرهم شخص ما بالعودة إلى الواقع.

في هذه الأثناء، طالب النائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي من أثينا الحكومة اليونانية وجميع الحكومات الأخرى بعدم اعتراض قافلة السفن، وأضاف أن الرد الذي حصل عليه الفلسطينيون هو أن اليونان لن تسمح لأي سفينة تقول إنها تتجه إلى غزة بالإبحار من موانئها.

تثبيط الرباعية
من جهتها حثت الرباعية الدولية منظمي أسطول الحرية 2 الراسي في اليونان على عدم الإبحار إلى غزة في محاولة لكسر الحصار عنه، مؤكدة ضرورة أخذ “المخاوف الأمنية الإسرائيلية المشروعة” بعين الاعتبار.

وقالت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط في بيان من نيويورك إنه يجب عدم تشجيع إرسال المزيد من القوافل إلى غزة، لأن المواد والبضائع تصل إلى القطاع عبر الطرق البرية وليست هناك حاجة لتعريض حياة الناشطين للخطر.

وفي الوقت نفسه استنكرت الرباعية ما حدث في مايو/أيار 2010 عندما قتل كوماندوز إسرائيلي تسعة من الناشطين الأتراك على متن “أسطول الحرية 1”.

ودعت الرباعية المؤلفة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا الناشطين الراغبين في توصيل المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة إلى القيام بذلك من خلال القنوات الرسمية حتى يكون من الممكن تفتيش شحنتها ونقلها بطريق البر عن طريق المعابر.

وجاء في البيان أيضا أن الرباعية تعترف بأن إسرائيل لديها “بواعث قلق أمنية مشروعة” يجب أن يستمر تأمينها، وأضاف أنها تعمل مع إسرائيل ومصر والمجتمع الدولي لمنع تهريب الأسلحة والذخيرة إلى غزة.

اعتقال قبطان
في غضون ذلك، اعتقلت سلطات حرس السواحل اليونانية السبت القبطان الأميركي لسفينة “قوة الأمل” التي تحمل العلم الأميركي لمحاولته الإبحار “بطريقة غير شرعية” إلى قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم قوات خفر السواحل إنه تم إلقاء القبض على القبطان جون كلوزماير (60 عاما) لعدم حصوله على تصريح بالإبحار ولتعريض الركاب لخطر محتمل، وأضاف أنه سيتم استجوابه الثلاثاء.

ونقلت وكالة أنباء أثينا عن مصادر من قوات حرس السواحل قولها إنهم أوقفوا قبطان السفينة على بعد ميلين بحريين من المنطقة الساحلية الصناعية غرب أثينا، عقب محاولته مغادرة المياه الإقليمية اليونانية دون إذن وتجاهله أوامر سلطة الميناء التي منعت مغادرة أي من سفن الأسطول باتجاه غزة.

من جهتها رفضت جين هيرشمان إحدى المنظمات للعمل الأميركي الاتهامات، وعدتها مجرد وسيلة للتعطيل وأسلوب ترهيب.

Advertisements

اليونان تمدد الحظر المفروض على سفن اسطول الحرية بمينائها

 معا- مددت السلطات اليونانية الحظر المفروض على توجه السفن من موانئها الى قطاع غزة

وأكدت سلطة الدفاع المدني اليونانية ان الحظر يشمل جميع السفن التي تحمل العلم اليوناني والأعلام الاجنبية والراسية في الموانىء اليونانية بحيث يسري مفعول الحظر حتى اشعار آخر

وأفيد ان اربع سفن فقط ما زالت جاهزة للانطلاق

وكان خفر السواحل اليوناني قد اعترض امس سبيل سفينة امريكية تجاهلت الحظر واخذت تبحر باتجاه القطاع. وتم اعتقال ربانها على ان يمثل امام المحكمة بعد غد الاثنين

واخلت السلطات اليونانية سبيل باقي الركاب الا انهم قرروا البقاء مع الربان تضامنًا معه

بدوره استهجن خليل ابو دف رئيس اللجنة العليا لكسر الحصار عن غزة الموقف اليوناني الرسمي الذي منع السفن من الانطلاق من موانئه باتجاه غزة

وقال ابو دف في مؤتمر صحفي نذكر اليونان بالموقف المعهود والسابق الذي رفض هيمنة اسرائيل عبر التزامها باتفاقية اعالي البحار والتي تعطي حرية الملاحة لكل الدول حول البحر الابيض المتوسط

واوضح ابو دف ان من حق الشعب الفلسطيني كباقي الشعوب ان يستقبل السفن طالما انها لاغراض انسانية

ودعا الحكومة اليونانية الى التراجع عن قرارها واستمرارها في نهجها الرافض لحصار وخنق الشعب الفلسطيني

وطالب الامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وتوفير الحماية للاسطول من الارهاب والقرصنة الاسرائيلية مطالبهم برفع الحصار عن قطاع غزة باعتباره يتناقض مع كافة القوانين الدولية

maan news

اليونان توقف سفينة الحرية بعد إبحارها باتجاه غزة

اليونان توقف سفن الحرية بعد دقائق من إبحارها باتجاه غزة

اوقفت السلطات الأمنية في اثينا السفينة الأميركية المشاركة باسطول الحرية 2 ومنعتها من المغادرة، بعد دقائق من انطلاق السفينة مساء أمس الجمعة والتي لم تأخذ الموافقة الأمنية من السلطات في اثينا بالمغادرة.
وافاد مراسلون صحافيون من على متن السفينة الاميركية ان النشطاء الموجودين في السفينة بدأوا بالبكاء والهتاف عندما تحركت محركات السفينة ايذانا بانطلاقتها على الرغم من ان حكومة اثينا اصدرت قرارا بمنع سفن اسطول الحرية من الابحار.
وكانت السلطات الأمنية اليونانية قد قامت بتفتيش السفينة الأميركية وطالبتها بالعودة للميناء للتفتيش مرة ثانية، في الوقت ذاته انطلقت سفينة يونانية للتضامن مع الأميركية.
وقالت البحرية اليونانية انها قامت باغلاق المياه الاقليمية وانها لن تسمح لاي سفينة بعبورها.
المنسقة على السفينة الأميركية “ان رايت” قالت بإن أي محاولة لايقاف السفينة الأميركية بمثابة دليل قاطع على ان الحكومة الإسرائيلية فرضت ضغوطات على اثينا لايقاف السفينة.
هذا وادعت الحكومة الإسرائيلية بانها ستقوم بقطع العلاقات الاقتصادية مع اثينا اذا ما عبرت السفن باتجاه قطاع غزة.
وناشدت رايت السلطات والشعب في اثينا ان يحموا ويدعموا اسطول الحرية والموجودين عليه لانهم جاءوا من اجل مساعدة المحاصرين في غزة، ودعت الشعب الى التظاهر لدعم انطلاق ومغادرة السفينة.
الى ذلك اعرب نشطاء الاسطول عن اصرارهم على المضي قدما بتحركهم رغم انباء عن محاولات تخريبية طالت اثنتين من السفن المقرر ان تتوجه الى القطاع فضلا عن تعقيدات روتينية باتت تهدد الاسطول بعدم القيام برحلته.
وقالت كلود ليوستيك منسقة الاسطول “البعض يتحدث عن فشل المهمة، ولكن دعني اؤكد لكم جميعا اننا سنبحر سواء حصلنا على تصريح رسمي ام لم نحصل”.
وكان قد تم الاربعاء اكتشاف تعرض السفينة الايرلندية “سيرشه” لاضرار يعتقد انها كانت نتيجة عملية تخريب بحيث غدت غير قادرة على المشاركة في المهمة، ما مثل ضربة لمئات النشطاء الذين تجمعوا من 22 بلدا للانضمام الى الاسطول المفترض انطلاقه من اثينا.
كما تصاعد الاحباط والغضب بين المتطوعين الموالين للفلسطينيين في اثينا بعد تصريح من جانب الاسطول بأن إسرائيل هي “المتهم الرئيسي” في الحادث، الذي جاء بعد هجوم مماثل استهدف احدى السفن اليونانية.
وقال احد المتطوعين الذي رفض الكشف عن اسمه “خمن من؟ الموساد بالتأكيد وراء ذلك، نحن لا نعتقد ان تلك الهجمات من تنفيذ هواة. علينا ان نكون يقظين للغاية بشأن ما نقوله او نفعله فنحن مراقبون”.
وتتعلق آمال المتطوعين بالفنيين في ميناء بيريوس قرب اثينا الذين يسابقون الزمن لاصلاح الاعطال التي حدثت خلال مطلع الاسبوع لجهاز الدفع للسفينة جوليانو التي تقل نشطاء يونانيين وسويديين ونرويجيين.
وقالت لويستيك “حان الوقت ان نحدد موعدا اقصى. سننتظر حتى اصلاح السفينة اليونانية وسنغادر بعد ذلك، سنغادر جميعا مهما حدث”. واضافت “ينبغي ان يكون الموعد مساء السبت على اقصى تقدير”.
ودعا وزير الخارجية افيغدور ليبرمان منظمي اسطول المساعدات لغزة الى عدم التسبب “باحتكاك جديد” في الشرق الاوسط، مؤكدا ان المنطقة تشهد “ما يكفي من المشاكل”.
وقال ليبرمان بعد لقاء في فيينا مع نظيره النمسوي مايكل سبينديليغر “اعتقد ان الشرق الاوسط يشهد ما يكفي من المشاكل. التسبب باحتكاك جديد ليس ضروريا”.
وردا على اسئلة الصحافيين، لم يحدد ليبرمان ان كانت إسرائيل ستحاول وقف السفن التي تنطلق من اليونان في اواخر الاسبوع، في المياه الدولية على ما حصل في محاولة كسر حصار غزة الاولى في أيار(مايو) 2010.
واضاف ليبرمان “آمل ان يقبلوا (المنظمون) اقتراحاتنا وينقلوا المساعدات عبر مرفأ اشدود (الإسرائيلي) او ميناء العريش (المصري)”.
واعربت إسرائيل مرارا عن “تصميمها” على وقف الاسطول الثاني الذي يضم بالاجمال 300 ناشط من 22 بلدا و35 صحافيا، بحسب المنظمين.
من جهته شكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القادة الدوليين الذين اعربوا عن معارضة تنظيم اسطول المساعدات الدولية الى غزة ووصفوه بانه “استفزاز”.
وقال نتنياهو في حفل تخريج دفعة جديدة من الطيارين “اشكر الكثير من قادة العالم الذين عبروا عن معارضتهم للاسطول ووصفوه بانه “استفزاز” وعملوا على منعه”.
واوضح “اخص بالشكر الولايات المتحدة وأوروبا والأمين العام للامم المتحدة اضافة الى صديقنا رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو”.
وكانت السلطات اليونانية منعت سفينة اسبانية من الابحار، حيث قالت ان اوراقها غير مكتملة.
وكانت انباء بأن نشطاء عربا قرروا في اللحظة الاخيرة الانضمام الى الاسطول المتجه الى غزة وانهم يتأهبون للابحار مع القوارب الاخرى من اليونان ابهجت النشطاء الذين ينتظرون في اثينا منذ ايام من دون تمكنهم من مغادرتها.
ولكن المنظمون اقروا بأنهم لا يحرزون تقدما يذكر مع السلطات اليونانية في ما يتعلق بالحصول على التراخيص اللازمة لمغادرة الميناء، ومن ثم دعا النشطاء الذين استبد بهم السأم لجهد موحد للتغلب على السلطات اليونانية.
و تظاهر أمس في شوارع اثينا المئات منددين بمنع الاسطول من التوجه الى غزة ، والتي شهدت اعمال شغب حامية هذا الاسبوع احتجاجا على خطة التقشف الشديدة التي تهدف لاخراج اليونان المهددة بالافلاس من نير دينها الثقيل.
وكانت السفينة الأميركية اوداسيتي اوف هوب، والتي تتهمها إسرائيل بايواء نشطاء ينزعون للعنف فضلا عن مواد كيماوية خطرة، أعلنت عن مؤتمر صحافي في وقت لاحق أول من أمس لاظهار “استعدادهم للابحار”

سفينة اسطول الحرية الامريكية تخرج باتجاه غزة

تخريب إسرائيلي وتضييق يوناني لا يحبطان ناشطي أسطول الحرية

ناشطون على متن سفينة اميركية في اثينا امس (رويترز)

أعرب النشطاء الذين يريدون خرق الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، أمس، عن إصرارهم على المضي قدما بتحركهم، رغم محاولات تخريبية طالت اثنين من السفن المقرر أن تتوجه إلى القطاع فضلا عن تعقيدات تقوم بها اليونان بضغط من الدولة العبرية. ومن المقرر أن تنطلق «تسع أو عشر» سفن على متنها حوالي 300 ناشط من 22 دولة، بينهم نواب فرنسيون وسويديون ونرويجيون واسبان إضافة إلى فنانين وكتاب بينهم كاتب الروايات البوليسية السويدي هينينغ مانكل فضلا عن ما بين 30 و50 صحافيا. وكان المنظمون أعلنوا في البداية عن مشاركة نحو 20 سفينة و1500 ناشط. وقالت منسقة «أسطول الحرية 2» كلود ليوستيك، في أثينا، «البعض يتحدث عن فشل المهمة، ولكن دعني أؤكد لكم جميعا أننا سنبحر، سواء حصلنا على تصريح رسمي أم لم نحصل». وكان تم أمس الأول اكتشاف تعرض السفينة الايرلندية «الحرية» في تركيا لأضرار نتيجة عملية تخريب، بحيث غدت غير قادرة على المشاركة في المهمة. وأعلنت اللجنة الايرلندية المالكة للسفينة، في بيان، أن سفينة «الحرية تعرضت للتخريب في مرفأ غوجيك التركي حيث ترسو منذ أسابيع». وأضافت ان «إسرائيل يجب ان ينظر اليها على انها المشتبه به الرئيسي في هذا التخريب المحترف». وتنقل السفينة ناشطين من ايرلندا. وأشار المنظمون إلى تخريب جهاز التحويل ما يخل بتوازن السفينة ويؤدي بالتالي إلى غرقها. وبرأيهم فعملية التخريب شبيهة جدا بما حصل في سفينة «جوليانو» التابعة لأسطول الحرية في اليونان. وقال احد المتطوعين «خمن من؟ الموساد بالتأكيد وراء ذلك، نحن لا نعتقد أن تلك الهجمات من تنفيذ هواة. علينا أن نكون يقظين للغاية بشأن ما نقوله أو نفعله فنحن مراقبون». وتتعلق آمال المتطوعين بالفنيين في ميناء بيريوس قرب أثينا الذين يسابقون الزمن لإصلاح الأعطال التي حدثت خلال مطلع الأسبوع لجهاز الدفع للسفينة «جوليانو» التي تقل نشطاء يونانيين وسويديين ونرويجيين. وقالت ليوستيك «حان الوقت أن نحدد موعدا أقصى. سننتظر حتى إصلاح القارب اليوناني وسنغادر بعد ذلك، سنغادر جميعا مهما حدث». وأضافت «ينبغي أن يكون الموعد مساء السبت على أقصى تقدير». وكانت ليوستيك أعلنت أمس الأول انه لن يتم إصلاح «جوليانو» قبل السبت على اقرب تقدير، وأضافت «حتى لو تم إصلاحها، انه اقل همومنا. لم نحصل ببساطة على إذن اليونانيين لمغادرة الميناء»، لافتة إلى أن الإذن محصور فقط بالسفينة الاسبانية وإحدى السفن الفرنسية. وكانت السلطات اليونانية قد منعت سفينة اسبانية من الإبحار، بحجة أن أوراقها غير مكتملة. وكانت أنباء بأن نشطاء عرب قرروا في اللحظة الأخيرة الانضمام إلى الأسطول وأنهم يتأهبون للإبحار مع السفن الأخرى من اليونان قد أبهجت النشطاء الذين ينتظرون في أثينا منذ أيام دون تمكنهم من مغادرتها، لكن المنظمين أقروا بأنهم لا يحرزون تقدما يذكر مع السلطات اليونانية في ما يتعلق بالحصول على التراخيص اللازمة لمغادرة الميناء، ومن ثم دعا النشطاء الذين استبد بهم السأم لجهد موحد للتغلب على السلطات اليونانية. وأعلن المنظمون أن السفينة الأميركية «اوداسيتي أوف هوب» تواجه مشاكل في التأمين، محملين مسؤولية ذلك للحكومة الأميركية التي «تمارس ضغطا قويا على اليونان» لمنع السفينة من الإبحار. الى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال حفل تخريج دفعة جديدة من قادة الطائرات في القدس المحتلة، «اشكر الكثير من قادة العالم الذين عبروا عن معارضتهم للأسطول ووصفوه بأنه استفزاز وعملوا على منعه». واوضح «اخص بالشكر الولايات المتحدة واوروبا والامين العام للامم المتحدة اضــافة الى صديقنا رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو». وبرر نتنياهو الحصار البحري على غزة، معتبرا أن «لإسرائيل الحق الكامل في الدفاع عن النفس ومنع تزويد القطاع الإرهابي التابع لحماس بالصواريخ والقذائف وأي نوع من الأسلحة». (ا ف ب، ا ب، رويترز، د ب

نقلا عن السفير، المصدر

اكتشاف عملية تخريب أخرى في سفينة تابعة لاسطول الحرية

 اعلن الناطق بلسان احدى سفن الحرية “درور بيلر” قوله ان السفينة التي ينطق بإسمها والراسية في ميناء بيراوس اليوناني تعرضت اليوم الاثنين لعملية تخريب يعتقد بأنها مقصود

واضاف الناطق ان غواصا كان يجري فحصا روتينيا للتأكد من سلامة السفينة السويدية- النرويجية اكتشف ان عامود التوجيه قد قُطع بطريقة لا تترك مجالا للشك بأنه قطع عمدا

اسرائيل تهدد الصحفيين: من يشارك اسطول الحرية لن يدخل اراضينا

بيت لحم – معا – يستمر الضغط الاسرائيلي على اكثر من صعيد لمنع تحرك اسطول الحرية 2 نحو قطاع غزة, وقد كان اخر هذه الضغوطات التهديد الذي صدر عن مدير مكتب الصحافة الحكومي الاسرائيلي وذلك بفرض المقاطعة على كافة الصحفيين ومنع دخولهم الى اسرائيل حال مشاركتهم في اسطول الحرية 2 .

وبحسب ما نشر موقع صحيفة “معاريف” فقد اعلن اليوم الاحد اورن هلمان مدير مكتب الصحافة الحكومي الاسرائيلي ، ان مشاركة الصحفيين في اسطول الحرية 2 نحو قطاع غزة سيفرض علينا فرض مقاطعة عليهم ، وسيتم منعهم من دخول اسرائيل ، لان هذا الاسطول خطوة استفزازية ولا يوجد لها مبرر والمساعدات تدخل الى قطاع غزة ، ويسعى منظمو هذا الاسطول اختراق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة والذي تسمح به القوانين الدولية .

يشار ان السلطات اليونانية منعت اليوم السفينة الامريكية المشاركة في اسطول الحرية 2مغادرة موانئها ، تحت مبررات وجود خلل في السفينة قد يعرض حياة ركابها للخطر ، في حين اتهم المتضامنين خضوع السلطات اليونانية للضغوطات الاسرائيلية .

وفي هذا السياق سيجتمع الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم المجلس الوزاري الامني السياسي المصغر الاسرائيلي “الكابينيت” للبحث في كيفية مواجهة اسطول الحرية2 .

www.maannews.net

قائد البحرية الاسرائيلية :يجب ايقاف اسطول” الكراهية”

بيت لحم- معا- اصدر قائد البحرية الاسرائيلية اليعازر ماروم تحذيرا شديد اللهجة لمنظمي اسطول الحرية الذي سينطلق متجها الى قطاع غزة نهاية الشهر الحالي.

وقال “ان البحرية الاسرائيلية كانت قد منعت وستستمر في منع ما اسماه اسطول “الكراهية” الذي يهدف الى الاشتباك مع جنودنا وخلق استفزاز اعلامي لنزع الشرعية عن دولة اسرائيل- على حد تعبيره- خلال حفل تخريج لفوج من جنود البحرية”.

ودعا ماروم جميع الاطراف لبذل كل ما بوسعها لمنع ابحار هذا الاسطول “الاستفزازي”.

واضاف قائلا: “ان هذا الاسطول سيمسح لحماس في الحصول على تجهيزات بعدد غير محدود من الاسلحة للقيام باعمال ارهابية ضد اسرائيل” على حد زعمه.

وكانت المنظمون الاتراك قد اعلنوا يوم الجمعة ان سفينة “مافي مرمرة” لن تشارك بهذا الاسطول وكانت هذه السفينة قد تعرضت لهجوم من قبل البحرية الاسرائيلية والذي قتل خلاله عدد من الناشطين الاتراك وذلك في شهر ايار من العام2010.

www.maannews.net

تركيا تعرض على اسرائيل عودة سفيرها بمقابل

معا – وفقا لمصدر سياسي اسرائيلي كبير، فقد طلبت تركيا من اسرائيل التخفيف من حدة التقرير الذي سيصدر خلال اسبوعين عن لجنة التحقيق التي شكلها الامين العام للامم المتحدة بخصوص اسطول الحرية 1 مقابل عودة السفير التركي الى اسرائيل في مقدمة لانهاء الازمة بين البلدين.

وبحسب ما نشرت صحيفة “هآرتس” الناطق بالعبرية، اليوم الاحد، فقد التقى نائب رئيس وزارء اسرائيل موشي يعالون مع سكرتير وزارة الخارجية التركي فريدون سينيريلو اوغلو الاسبوع الماضي في جنيف وذلك بطلب من الحكومة التركية، حيث طلب سكرتير وزارة الخارجية التركي من يعالون موافقة اسرائيل على تخفيف حدة تقرير لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة مقابل عودة السفير التركي وانهاء الازمة التي تشهدها العلاقات التركية الاسرائيلية.

واضاف الموقع ان الحكومة التركية تشعر بالقلق الشديد مما سيحمله التقرير ضدها، وذلك بعد حصول اسرائيل وتركيا قبل شهر ونصف على مشروع التقرير، والذي تبنى الموقف الاسرائيلي فيما يتعلق بالحصار البحري المفروض على قطاع غزة، كذلك اعتبار ما اقدم عليه الجيش الاسرائيلي من اطلاق النار اثناء اقتحام سفينة مرمرة التركية دفاعا عن النفس.

واشار الموقع نتيجة لذلك فان الحكومة التركية سوف تجد نفسها مدانه من هذا التقرير، خاصة ان تقرير اللجنة سوف يبرر الحصار وفقا للقانون الدولي، كذلك المعرفة المسبقة لمنظمة “IHH” التركية بذلك واصرارها على اختراق هذا الحصار بالرغم من كافة التحذيرات.

واضاف الموقع ان التقرير سيحمل ايضا موقفا ضد اسرائيل لاستخدامها القوة بشكل كبير ما ادى الى سقوط 9 قتلى والعشرات من الجرحى، حيث سيطلب من اسرائيل تقديم تعويضات لعائلات القتلى.

واشار الموقع ان هذا التحرك من قبل الحكومة التركية وفقا للمصدر السياسي الاسرائيلي يعتبر مؤشر قوي لسعي تركيا الخروج من ازمة العلاقات، والسعي للتوصل الى اتفاق ينهي الازمة وعودة العلاقات بين الجانبين تلافيا لانتقادات شديدة اللهجة ضد الحكومة التركية.

%d bloggers like this: