تخريب إسرائيلي وتضييق يوناني لا يحبطان ناشطي أسطول الحرية

ناشطون على متن سفينة اميركية في اثينا امس (رويترز)

أعرب النشطاء الذين يريدون خرق الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، أمس، عن إصرارهم على المضي قدما بتحركهم، رغم محاولات تخريبية طالت اثنين من السفن المقرر أن تتوجه إلى القطاع فضلا عن تعقيدات تقوم بها اليونان بضغط من الدولة العبرية. ومن المقرر أن تنطلق «تسع أو عشر» سفن على متنها حوالي 300 ناشط من 22 دولة، بينهم نواب فرنسيون وسويديون ونرويجيون واسبان إضافة إلى فنانين وكتاب بينهم كاتب الروايات البوليسية السويدي هينينغ مانكل فضلا عن ما بين 30 و50 صحافيا. وكان المنظمون أعلنوا في البداية عن مشاركة نحو 20 سفينة و1500 ناشط. وقالت منسقة «أسطول الحرية 2» كلود ليوستيك، في أثينا، «البعض يتحدث عن فشل المهمة، ولكن دعني أؤكد لكم جميعا أننا سنبحر، سواء حصلنا على تصريح رسمي أم لم نحصل». وكان تم أمس الأول اكتشاف تعرض السفينة الايرلندية «الحرية» في تركيا لأضرار نتيجة عملية تخريب، بحيث غدت غير قادرة على المشاركة في المهمة. وأعلنت اللجنة الايرلندية المالكة للسفينة، في بيان، أن سفينة «الحرية تعرضت للتخريب في مرفأ غوجيك التركي حيث ترسو منذ أسابيع». وأضافت ان «إسرائيل يجب ان ينظر اليها على انها المشتبه به الرئيسي في هذا التخريب المحترف». وتنقل السفينة ناشطين من ايرلندا. وأشار المنظمون إلى تخريب جهاز التحويل ما يخل بتوازن السفينة ويؤدي بالتالي إلى غرقها. وبرأيهم فعملية التخريب شبيهة جدا بما حصل في سفينة «جوليانو» التابعة لأسطول الحرية في اليونان. وقال احد المتطوعين «خمن من؟ الموساد بالتأكيد وراء ذلك، نحن لا نعتقد أن تلك الهجمات من تنفيذ هواة. علينا أن نكون يقظين للغاية بشأن ما نقوله أو نفعله فنحن مراقبون». وتتعلق آمال المتطوعين بالفنيين في ميناء بيريوس قرب أثينا الذين يسابقون الزمن لإصلاح الأعطال التي حدثت خلال مطلع الأسبوع لجهاز الدفع للسفينة «جوليانو» التي تقل نشطاء يونانيين وسويديين ونرويجيين. وقالت ليوستيك «حان الوقت أن نحدد موعدا أقصى. سننتظر حتى إصلاح القارب اليوناني وسنغادر بعد ذلك، سنغادر جميعا مهما حدث». وأضافت «ينبغي أن يكون الموعد مساء السبت على أقصى تقدير». وكانت ليوستيك أعلنت أمس الأول انه لن يتم إصلاح «جوليانو» قبل السبت على اقرب تقدير، وأضافت «حتى لو تم إصلاحها، انه اقل همومنا. لم نحصل ببساطة على إذن اليونانيين لمغادرة الميناء»، لافتة إلى أن الإذن محصور فقط بالسفينة الاسبانية وإحدى السفن الفرنسية. وكانت السلطات اليونانية قد منعت سفينة اسبانية من الإبحار، بحجة أن أوراقها غير مكتملة. وكانت أنباء بأن نشطاء عرب قرروا في اللحظة الأخيرة الانضمام إلى الأسطول وأنهم يتأهبون للإبحار مع السفن الأخرى من اليونان قد أبهجت النشطاء الذين ينتظرون في أثينا منذ أيام دون تمكنهم من مغادرتها، لكن المنظمين أقروا بأنهم لا يحرزون تقدما يذكر مع السلطات اليونانية في ما يتعلق بالحصول على التراخيص اللازمة لمغادرة الميناء، ومن ثم دعا النشطاء الذين استبد بهم السأم لجهد موحد للتغلب على السلطات اليونانية. وأعلن المنظمون أن السفينة الأميركية «اوداسيتي أوف هوب» تواجه مشاكل في التأمين، محملين مسؤولية ذلك للحكومة الأميركية التي «تمارس ضغطا قويا على اليونان» لمنع السفينة من الإبحار. الى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال حفل تخريج دفعة جديدة من قادة الطائرات في القدس المحتلة، «اشكر الكثير من قادة العالم الذين عبروا عن معارضتهم للأسطول ووصفوه بأنه استفزاز وعملوا على منعه». واوضح «اخص بالشكر الولايات المتحدة واوروبا والامين العام للامم المتحدة اضــافة الى صديقنا رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو». وبرر نتنياهو الحصار البحري على غزة، معتبرا أن «لإسرائيل الحق الكامل في الدفاع عن النفس ومنع تزويد القطاع الإرهابي التابع لحماس بالصواريخ والقذائف وأي نوع من الأسلحة». (ا ف ب، ا ب، رويترز، د ب

نقلا عن السفير، المصدر

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: